10 فلاسفة على قيد الحياة وجب عليك أن تعرفهم …

قد يكون من السهل الاعتقاد أن جميع الأفكار الجيدة قد تم التفكير فيها بالفعل. وفيما يعتقد بأن علم الفلسفة قد ظل قائمًا لأكثر من 2500 سنة، ولم يعد هناك فلاسفة يحيون بيننا الآن، فقد يكون هذا الاعتقاد ليس صحيحًا!

ما يزال هناك بعض الفلاسفة العباقرة، بطبيعة الحال يعيشون بيننا الآن. وفي هذا التقرير نقدم لكم عشرة أشخاص يعيشون مع أفكار تستحق أن نعرفها، وفق ما رصد تقرير لموقع «big think».

1. نعوم تشومسكي

كتب نعوم تشومسكي، وهو أحد الفلاسفة الأكثر ذكرًا في العصر الحديث، على نطاق واسع في علم اللغة، والعلوم المعرفية، والسياسة، والتاريخ، وكان له تأثير في كل شيء من علم النفس التنموي، إلى المناقشات بين العقلانية والتجريبية. وهو ما يزال ناقدًا اجتماعيًّا نشطًا ومفكرًا عامًا، ومن مقولاته الشهيرة: «الأفكار الخضراء عديمة اللون تنام في غضب».

2. سلافوي جيجك

سلافوي جيجك هو ماركسي معاصر كتب بشكل واسع في علوم الثقافة والمجتمع، واللاهوت، وعلم النفس. وقد كرس قدرًا كبيرًا من وقته لتحديث فكرة المادية الجدلية. ومن مقولاته الشهيرة: «الإنسانية على ما يرام، لكن 99% من الناس أغبياء مملون».

اقرأ أيضًا: أكثر من 70 مقولة ملهمة في فلسفة الحياة والعيش

3. كورنيل ويست

كورنيل ويست هو فيلسوف أمريكي، تخصص في دراسة السياسة، والدين، والأجناس، والأخلاق. لدى الفيلسوف الأمريكيحضور دائم في البرامج الحوارية التلفزيونية. وقد توسعت أعماله لتشمل أفكار عالم الاجتماع، والمؤرخ الأمريكي وليام إدوارد بورغاردت. ومن مقولاته الشهيرة: «نظرة عصر التنوير للعالم، التي يتبناها بو بويس غير ملائمة، وهي من نواحٍ عدة تُعتبر قديمةً بالنسبة لزمننا».

4. مارثا نوسباوم

كتبت مارثا نوسباوم، وهي فيلسوفة أمريكية بجامعة شيكاغو في مواضيع متنوعة، مثل الفلسفة اليونانية القديمة، والأخلاق، والنسوية، والفلسفة السياسية، وحقوق الحيوان. جنبًا إلى جنب مع أمارتيا سين، طورت نظرية «القدرة»، التي مثلت إلهامًا لوضع مؤشر التنمية البشرية للأمم المتحدة. ومن مقولاتها الشهيرة:

«حسنًا، إن حقيقة أن أرسطو يؤمن بشيءٍ ما لا تجعل ذلك الشيء حقيقيًّا (رغم أني اتهمت في بعض الأحيان بأني أعتنق تلك الفكرة)».

5. ألسدير ماكنتاير

ألسدير ماكنتاير هو فيلسوف إسكتلندي كتب في علوم الأخلاق، والفلسفة السياسية، واللاهوت، وتاريخ الفلسفة. كتابه الأكثر شعبية «بعد الفضيلة»، كان نقطة بارزة في علوم الأخلاق. تحولت فكرته من وجهة نظر ماركسية في عمله المبكر إلى فيسلوف يجمع بين الماركسية السابقة مع كاثوليكيتيه الجديدة، والرؤى الأرسطية الجديدة.

ومن أشهر مقولاته: «نحن لسنا بانتظار جودو، بل بانتظار سانت بينيديكت مختلف جدًّا بلا شك».

اقرأ أيضًا: تحب الفلسفة ولا تستطيع قراءتها؟.. إذًا شاهدها

6. دانيال دينيت

دانيال دينيت هو فيلسوف أمريكي وعالم معرفي، وأحد من يدعون بالفرسان الأربعة للإلحاد الجديد. شملت كتاباته الإرادة الحرة لعقود، ويدعم وجهة النظر التوافقية. وقد كتب أيضًا عن كيفية تفكير الفلاسفة. لديه أيضًا العديد من المقابلات المثيرة للاهتمام.

ومن مقولاته: «الثورة الداروينية هي ثورةٌ علمية وفلسفية في الآن نفسه، وما كان بالإمكان أن تحدث أي من هاتين الثورتين بدون الأخرى».

7. فيليب كيتشر

فيليب كيتشر هو فيلسوف تحليلي يعمل في جامعة كولومبيا، ولديه عمل مكثف في فلسفة العلم نفسه. وقد ركز عمله مؤخرًا على معايير العلم «الجيد» وفلسفة تغير المناخ.

ومن مقولاته: «إن نظريةً علميةً عظيمة، مثل نظرية نيوتن، تفتح مجالاتٍ جديدةً للبحث… ولأن النظرية تقدم طريقةً جديدةً في النظر إلى العالم، فبإمكانها أن تقودنا إلى طرح أسئلة جديدة، وبالتالي أن تطلق خطوطًا جديدةً مثمرةللتساؤل».

8. بيتر سنجر

بيتر سنجر هو فيلسوف يضع أمواله حيث تكون أفكاره. مؤلف كتاب «الحياة التي يمكنك حفظها». وقد كتب أيضًا في حقوق الحيوان، وهو نباتي. وكانت مواقفه حول القتل الرحيم، ونوعية الحياة سببًا في اندلاع العديد من الاحتجاجات على مر السنين، وغالبًا ما منعه تبني هذه المواقف من التحدث.

ومن مقولاته: «نحن مسؤولون ليس فقط عما نفعله، ولكن أيضًا عما كان بإمكاننا منع وقوعه».

اقرأ أيضًا: «ريجيم الفلسفة».. كيف تنقص وزنك بالفلسفة دون اتباع حميات صارمة

9. أمارتيا سن

أمارتيا سن هو فيلسوف هندي حائز على جائزة نوبل، وعمل لعقود في اقتصادات الرفاهية الاجتماعية، ونظرية القدرة، وشملت كتاباته قضايا العدالة. كثيرًا ما يكتب عن الحاجة إلى النظر في تنفيذ المثل الفلسفية في درجات النجاح، بدلًا من أن تكون «موجودة» أو «غير موجودة». مثلت أعماله مصدر إلهام للفيلسوفة مارثا نوسباوم، وما يزالان يكملان عمل بعضهما البعض.

ومن مقولاته: «يجب أن يُحكم على الديمقراطية ليس فقط بالمؤسسات الرسمية الموجودة، ولكن بالدرجة التي تُسمع بها الأصواتُ المختلفة من المكوّنات المتنوعة للبشر».

10. جوديث بتلر

فيلسوفةٌ أمريكيةٌ كتبت عن الجنس، والسياسة، والأخلاق، والذات والضغط الثقافي. طوّرت نظريةً عن الأداء القائم على جنس الشخص، قائلةً بأنه لا يوجد شيء اسمه جنس الشخص إلا حين يتم استخدام هذا التمييز للتعبير عن دور جنس الشخص.

ومن مقولاتها: «لا توجد هويةٌ جنسيةٌ وراء التعبير عن جنس الشخص، تتكوّن تلك الهوية على مستوى الأداء عن طريق التعابير التي يتم استخدامها، والتي يُقال إنها تشكّل نتيجةً لتلك الهوية».

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *