إرهابي يعيد تفجير نفسه في الجنّة بين مجموعة من الحوريّات الجميلات

فجّر الإرهابي الانتحاري أبو قحاطة الزبردجاني نفسه بعد ثلاثة أيام من وصوله إلى الجنّة، مما أسفر عن موته مجدّداً، وسقوط عدد من الجرحى، واستشهاد عدد من الشهداء الذين كانوا معه في تفجيره الأول لحظة أن قرر ضغط قابس القنبلة، الأمر الذي أدّى إلى دخولهم جميعاً إلى الجنة معاً.

وأظهرت التحقيقات التي تلت الحادثة، أن الأمور اختلطت على الإرهابي لدى رؤيته الجنّة وما فيها من حوريات كاسيات عاريات وغلمان يطيرون بأجنحتهم وهم عراة، فضلاً عن أنهار الخمر وشتى أنواع الترف والرفاهية.

يقول أبو قحاطة ” ظننت أنني في بلاد الكفار، فالمكان أخضر يانع وجميل، والنساء لا يرتدين النقاب والبرقع، كما أن شرب الخمور مسموح تماماً. لم أر رجال هيئة ولا جهاديين ولا أكوام قمامة ولا متسوّلين. لقد كان سكّان الجنّة يمرحون ويلعبون دون مبالاة، تماماً كما فعل الكفار الذين فجرتهم قبل أسبوع”.

وتشير تقارير إعلامية أن الإرهابي تسبّب بقلاقل أمنية كبيرة منذ وصوله إلى السماء السابعة، إذ نظّم مع شلّة من رفاقه الجهاديين مظاهرات للمطالبة بتطبيق الحدود الشرعية على المقيمين فيها، كما قاموا بأعمال تكسير وتخريب للمرافق التي تعود ملكيتها لأتباع المذاهب والأديان الأخرى، الأمر الذي جعلهم يهددون بمغادرة الجنّة للعيش في البرزخ أو حتّى جهنّم أو أي مكان بعيد عن جيرانهم الجدد.

يذكر أن الجنّة تواجه تصاعداً غير مسبوقٍ في أعمال العنف ونسب التحرش التي يقوم بها الوافدون الجدد المتشددون من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وبقيّة دول العالم الثالث، إضافة للمعارك الضارية الكلاسيكية المتواصلة بين السنة والشيعة حول من كان أحق بالخلافة قبل ١٤٠٠ عام.

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *