عائلة سليم الرياحي تعرضت لمحاولة قتل بالغاز باحد النزل بالحمامات

أفاد نبيل السبعي المدير التنفيذي لحزب الإتحاد الوطني الحر، بأن المكتب الاعلامي لرئيس الحزب سليم الرياحي تلقى أول أمس الثلاثاء، تهديدا جديا يستهدف سلامته الجسدية.

وأوضحت يسرى الميلي مديرة المكتب الاعلامي لسليم الرياحي، خلال ندوة صحفية عقدها الحزب اليوم الخميس، بمقره المركزي بمنطقة البحيرة (الضاحية الشمالية للعاصمة)، أن المكتب الإعلامي تلقى رسائل أول أمس الثلاثاء، تضمنت صورا لسليم الرياحي مقطوعة الرأس، مع مضمون الحوار الذي أجرته معه إحدى الصحف الصادرة يومها.

وأكدت أن هذه الصور تؤدي إلى إستنتاج واحد وهي أنها رسالة “تهديد مباشر للرياحي”، مضيفة أنها قامت بإبلاغه ليتولى بدوره الاتصال بوزير الداخلية وإعلامها بالأمر حتى تباشر البحث في الموضوع.

من جهتها، أعلنت سميرة الشواشي الناطقة الرسمية باسم الحزب، أن هذا التهديد ليس هو الأول من نوعه، فقد سبق وأن أبلغت قاعة العمليات بوزارة الداخلية سليم الرياحي بوجود “شبهة إستهداف له”، يوم مباراة كرة القدم التي جمعت النادي الإفريقي وفريق “باريس سان جرمان” الفرنسي، فضلا عن تعرض أسرة الرياحي لتهديد عند إقامتها بأحد النزل بمدينة الحمامات عن تطريق تسرب للغاز.

وقالت في هذا الصدد، “نتمنى ألا يكون حزب الإتحاد الوطني الحر، بصدد دفع ضريبة خروجه من الحكومة وإلتحاقه بالمعارضة، وألا يكون هذا التهديد بمثابة إستهداف للحزب نتيجة خياراته السياسية”.

كما وجهت الشواشي رسالة الى حركتي نداء تونس والنهضة، لتذكيرهما بدور سليم الرياحي “في تقريب وجهات النظر بين الباجي قايد السبسي وراشد الغنوشي في موقى سنة 2013 ، بعد أن كاد الخلاف بين مختلف الاطراف السياسية أنذاك يؤدي الى نتائج وخيمة”، حسب تعبيرها.

يذكر أن حزب الإتحاد الوطني الحر، أعلن عن إنسحابه من حكومة الوحدة الوطنية، بعد أن شارك في المشاورات المتعلقة بتشكيلها في صائفة 2016، ليلتحق بالمعارضة، قبل أن يكون مع عدد من الأحزاب “جبهة الإنقاذ” المعارضة.

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *