منصف المرزوقي متورط في الخيانة العظمى: المرزوقي كان يتخابر مع المجموعات الإرهابية بالشعانبي بواسطة هاتف ثريا

ظهر يوم الاثنين 21 جويلية 2014 لم يكن عاديا بقصر رئاسة الحكومة بالقصبة حيث كان المهدي جمعة يجري اتصالاته مع وزير الدفاع غازي الجريبي وعدد من مستشاريه للاستعداد لأداء زيارة خاطفة إلى الشقيقة الجزائر بعد أن اتصل به رئيس حكومتها عبد الملك سلال واستعجل مقدمه … زمنها ألح الثنائي نضال الورفلي ومحمد الحبيب الكشوعلى ضرورة مرافقة جمعة في سفرته البرقية لكن هذا الأخير رفض قطعيا أن يشاركاه الرحلة الخاطفة بحكم أن موضعها امني وعسكري بالأساس وصبيحة يوم الثلاثاء توجه وفد تونسي رفيع المستوى يتركب من قيادات أمنية وعسكرية سامية من بينها غازي الجريبي ورضا صفر ولسعد دربز والجنرال محمد صالح الحامدي ومحسن الفارسي في اتجاه مدينة عنابة الجزائرية وروجت وسائل الاعلام ان محور الزيارة حول تكثيف التعاون والتنسيق المشترك والمتواصل في المجالين الأمني والعسكري بين البلدينوهناك في عنابة كان في انتظارهم رئيس الحكومة الجزائرية وكبار قادة الجيش الجزائري وبعد الترحيب دخل الوفدان  في المباحثات السرية والتي شهدت الكشف عن مفاجأة من العيار الثقيل حول تورط الرئيس المؤقت محمد منصف المرزوقي في التعاون مع الإرهابيين حيث كشف الجانب الجزائري عن انزعاجه من ثبوت تورط المرزوقي في التآمر على امن الجزائر وتونس من خلال رصد مكالمات هاتفية على غاية الخطورة تمت بينه وبين جهات استخباراتية قطرية بواسطة جهاز هاتف فضائي محمول من نوع “ثريا” Thuraya عبر الرمز الدولي 88216 + (اعتاد استغلاله المرزوقي في مكالماته الدولية لتضليل أجهزةالرصد والتنصت والاستعلامات)حيث جاء في التقرير الاستعلاماتي الجزائري المرفق بحوامل اليكترونية لتسجيلات صوتية أن الرئيس المؤقت التونسي المرزوقي كان يمد الجانب القطري بكل تحركات الجيشين التونسي والجزائري على الحدود كما كان يعلمهم بكل شاردة وواردة ومن بينها توقيت الهجومات وأنواع الأسلحة المستخدمة وعدد القوات العسكرية وبعدها يقوم الطرف القطري بإيصال المعلومات الدقيقة إلى الأطراف الإرهابية المرابطة بجبل الشعانبي وعلى سلسلة الجبال الحدودية لأخذ احتياطاتها اللازمة وقد يكون هذا هو السبب الرئيسي وراء نجاح المجموعات الإرهابية المتحصنة بجبال الشعانبي وسمامةخلال صائفة 2014 في إلحاق خسائر بشرية فادحة في صفوف الجيش التونسيوتضيف مصادرنا أن رئيس أركان جيش البر الجنرال الحامدي لم يكن متعاونا مع الجانب الجزائري مما كان سيتسبب في تدهور العلاقات بين البلدين الشقيقين وتطور الموضوع نحو الاسوءوبطلب من جمعة غادر الحامدي قاعة الاجتماع ليتواصل التشاور بين الطرفين الجزائري والتونسي في غياب قائد جيش البر وفي طريق العودة تم إشعار هذا الأخير رسميا بضرورة تقديم استقالته وإلا فانه سيتعرض للإقالة وربما المحاكمة العسكرية من اجل الخيانة العظمى .

المهدي جمعة تعمد تسريب خبر استقالة الجنرال الحامدي إلى مختلف وسائل الإعلام وانتشر خبر الاستقالة على مدى الأسبوع الأخير لشهر جويلية 2014 دون أن تكذبه وزارة الدفاع ولا رئاسة الحكومة ولا رئاسة الجمهورية وهو أمر يدل على شيء واحد وهو أن هذه الاستقالة ليست إشاعة بل خبرا موثوقا خصوصا وان أول شيء قام به الحامدي بعد عودته هو تحرير مكتوب الاستقالة مؤكدا على أنها لأسباب شخصية وبتاريخ يوم الثلاثاء 29/07/2014 تأكدت الإشاعة وأعلنت رئاسة الجمهورية عن قبول استقالة رئيس أركان جيش البر محمد صالح الحامدي وتشير مصادرنا إلى أن المرزوقي وجد نفسه في وضعية لا يحسد عليها بعد أن واجهه مهدي جمعة بالحقيقة واتهمه مباشرة بالتخابر مع الإرهابيين .

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *